القصة القصيرة جدا

مرآة وانفجار

رأى وجهه في المرآة فازداد امتعاضا. همهم في قرارة نفسه: حتى المرآة تعاكسني ولا تريد أن تراني على حقيقتي!، كسرها بعنف فعاكسته أكثر إلى حد الانفجار بشارع عربي.

إجازة في اللغة العربية وآدابها ،كلية الآداب والعلوم الإنسانية ، الدار البيضاء.
أستاذ

السابق
تسابق
التالي
مغلوبة

اترك تعليقاً

*