القصة القصيرة جدا

مزهريةٌ

كان ينتظره.. عندما تأفف من سخونة الماء المنسكب على يديه.. انهال عليه بالسب والقذف بأغلظ الألفاظ، ولأن حالة البلد الاقتصادية ميؤوس منها تحامل على نفسه، بلع الإهانة وهو ينظر ويبتسم إلى الفتاة الواقفة في الشرفة المقابلة لباب ثلاثة للسلحانة، المخصص لتنظيف أحشاء الذبيحة (السقط) وهى ترتب الورد الأحمر الصناعي في المزهرية، وهى تشير بأصبعين.. ميعاد لقاؤنا في الثامنة مساءً.

السابق
أنا وأنتَ
التالي
ل ق ا ء

اترك تعليقاً

*