القصة القصيرة جدا

مسرحية

قاوم التعب والنعاس بعد يوم شاق من الركض وراء رغيف خبز شريف. اتكأ على وسادته المتعبة ، وافترش حصيرة تئن مثله. تابع نشرة الأخبار من تلفاز متهالك. كادت “النسور” المبشرة أن تخرج من التلفاز وهي تقدم الوعود برغد العيش للأكثرية الكادحة من الشعب… ساءه خبر الدمار وجوع الاطفال. قرر في حال الرغد أن يتبرع بعمل يوم كامل لهم. وربما يتكفل بطفل يتيم، يربيه مع أولاده. تبا لكم قال: وما ذنب النساء الفاتنات تهينون كرامتهن : سأقنع زوجتي باستضافة إحداهن ، تساعدها في أعمال البيت. التفت حوله. ضحك في سره ثم كتم ,,,,,:ما هذه الجلبة في الخارج ؟. حتما هي… :قم يا….. يكفيك نوما .. الشرطة بالباب تلقي القبض على ابنك وهو يسرق حذاء..

السابق
معاناةٌ
التالي
فخر..

اترك تعليقاً

*