القصة القصيرة جدا

مشهد

قادني إلى الضفةِ الثانيةِ، وتركني متعةً للزمنِ، لم يلبث العشب أن لفّني برفقٍ، آثرت البقاء ، فلاشيء يستحق عناء النهوض.

السابق
يحيا العدل
التالي
جزاء

اترك تعليقاً

*