القصة القصيرة جدا

مصيرٌ

كانت أول همسة.. مازالت محفورة بثنايا الذاكرة.. بلقاء حلال…الخجل أعجزني عن وصفها.. تسلل الحب إلى أركاني.. ليس بخيال.. يد أحتضنتني بحنان.. معان عظام تسللت إلى أعماقي.. وغرقت في دافئات الأماني.. حملت الأمانة بإخلاص.. ووافقت على كل الإملاءات بنعم، رضيت بك شريكاً.. وبكل مايحتويك.. والرضا منه وصلني كإحساس.
تقمصني الحال.. فتحت أبواب وأغلقت أخرى.. مشيت في سراديب الحياة، وتعاريجها وأنفاقها.. بدأت أتعثر بعثرات شائكة.. ولم أجد منه أي عون ولا انسجام وحدي.!!. وحدي كنت على المشاق والأيام .. أعلنت الإنهزام. والابتعاد.. فشلت وحملت خيبتي فدرب العودة شاق.. وأتجهت لرب العباد وكلي يقين بتدبيره. قطعت كل الأبعاد.. وصبرت على سنيني بلا أمل، ولا هدف، ولاملاذ.

السابق
سقوط
التالي
التوأمُ القاتلُ

اترك تعليقاً

*