القصة القصيرة جدا

معتقلة سياسية

طلبت اللجوء، لم يرحموها كإمرأة، عذبوها ونكلوا بها. لم تسعفها جمعيات حقوق الإنسان؛ فقط منصات التواصل الاجتماعي أنقذت حياتها… جلاد بقناع الحمل.

السابق
مصير
التالي
قطيع

اترك تعليقاً

*