القصة القصيرة جدا

معلم

دس كتبه وكراريسه بحقيبة المدرسة المتهالكة كبيت الصفيح الذي يقطنه.
من تحت بطانية تلتحفها تداري بها صقيع كوانين .ذكرته أن لا ينسى وصية جده ,وواجبات درسها بالأمس , وتناول لفافة الزعتر بالفسحة.قال معلم التربية الوطنية :لتعليم وتعلم مفاهيم حقوق الإنسان والتسامح والتواصل اللاعنفي وحل النزاعات سنبدأ اليوم تعلم “الهلو كوست ” غادر قاعة الدرس مسرعاً بدافع التبول .وسارع يأكل لفافة الزعتر ويبتسم لظل جده.

السابق
كويدرة والمتمردون
التالي
نكــــوص

اترك تعليقاً

*