القصة القصيرة جدا

مفارقة

حاولت النوم بعد رؤية فلم رعب شدت له أوداجي.. وارتجف له جسدي من الخوف، أفلام الرعب تزعجني.. اقتربت من زوجي بحجة البرد، وأي برد هذا.!!.
صحوت بعد غفوة وكأننيَّ أسمع صوت زئير أسد، وعيون تحملق في وجهي، فصرخت .!!. كان صوته يتخلل أذني كالرعد. أن أصلحي وضع نومتك فالصوت يؤرقني.. رغم أنني اعتدت كل يوم أن أهدهد نومتي على سمفونية شخيره التي يعزفها على مسامعي كل ليلة.

السابق
خروقات
التالي
بييضُ الأموالِ

اترك تعليقاً

*