القصة القصيرة جدا

مقامرة

لن أغامر و آتيَك إلى الجبل الواقع في حب التفاح و الأرز..الطبيعة ساحرة هناك كما النساء.. الأهازيج..الزغاريد و هزة أرضية على رأس كلّ ثانية ..تشابكت أيدي الطبيعة و الموت..اختلطت علينا رائحة الكحل و البارود..و الغيلان هناك تَشْحَذُ الأنياب و تُعِدّ شراب النبيذ..الآن و حين تعرفت إليك لا أدري متى و أين..أفكر ألف مرة و مرة قبل أن أرافق السَّنُونو لأركب الشوق..أرتعب كلَّما لامسَ حنجرتَه النبض؛ وهزّة خِصرأخرى يصل مداها جدار الصوت.

السابق
السِّمْسارُ
التالي
صدمة

اترك تعليقاً

*