القصة القصيرة جدا

مكابدة

لم أعد أشعر بأَطْرافى , الصَقِيع النافذ إلى شغاف القلب ؛ تزداد حدته .. أكاد احتضر .. الأَبْناء الخمسة تحلقوا حولي .. صغيرهم سأل كبيرهم , والدموع تنهمر من عينيه على خديه : هل هى النهاية ؟. أشرت بسبابتى إلى شاشة التلفاز , والدموع متحجرة في المُقَل .. أن شَاهدوا من في العراء تعتصرهم الثلوج ؛ نزعت رفيقة العمر كل الأَغْطية من فوق جسدي النحيل .. أرسلته للصليب الأحمر , تدفُّق الدفء ملأ أركان الدنيا .

السابق
جيلٌ
التالي
الثمن

اترك تعليقاً

*