القصة القصيرة جدا

ملاذ

رضع من ثدي الحقيقة، تقلب في مهد الشفافية، بعثرته السنون، اختلطت في ذهنه المفاهيم، بات غريبا في وطنه،كاد يختنق، تنفس حياة الجاسوسية.

السابق
الخائن الوفي
التالي
ماء العين

تعليق واحد

أضف تعليقا ←

  1. ربط غريب وطريف في نفس الوقت بين مقدمة الحقيقة والنتيجة، وخاتمة الجاسوسية، وما يحدث بينها من خلط في المفاهيم وغربة في الوطن، قد تسير بالمرء إلى الاختناق. حقا نحن في زمن يعيش فيه المرء السوي المنتهج للحقيقة والشفافية غريبا، يذكرنا هذا بالنص المأثور الذي يقول أن القابض على دينه كالقابض على الجمر، وذاك القول المأثور أن الدين سيعود غريبا …

اترك تعليقاً

*