القصة القصيرة جدا

مماثلةٌ

لم تلَحظ علبة الأقلام الملونة التي إشترها مع نهاية إمتحانات الأولاد، وخبأها عن العيون. بعد منتصف الليل دون الاسم بالخط الكوفي تحت البرواز المعلق على حائط الصالة من قبل مولده. كلما اطلعت على الصورة تضع يدها فوق كتفه العريض وتقول هذه النجمة لم أرها من قبل من تكون؟. يعلم أنها لا تجيد القراءة ولا الكتابة، ولا تفرق بين الألوان؟. مع هذا حَرِسْ على تذكيرها أنها أمه.

السابق
غربة
التالي
باسم الحُب…

اترك تعليقاً

*