القصة القصيرة جدا

منافسة

بينما الكتف في الكتف والريتم واحد، بدأت الحفلة.. الهدهد عن قرب يراقب أعلام البلد المضيف، حديث سحر الشرق يأخذ الألباب، وعلى الأبواب تغرد البلابل بنشيد القدوم، الطيور الحوامة تحلق هنا وهناك ؛ تأمن كل المسالك للقادمين على شوق.
على موعد يخرج طفل غرير من بين الشقوق الضاربة في باطن الأرض الشراقي، بصوت أجش يصيح لقد أميط الأذى من الشارع ومن الرؤوس.. لماذا تعيشون بأقوال عفا عليها الزمن؟…
إن الفتى من يقول ها انا ذا.

السابق
لهفة
التالي
الأرملة والقطط

اترك تعليقاً

*