القصة القصيرة جدا

منجد بلدي

على ضربات القوس شمع الفتلة وارتدي الكُشْتُبان، استرجع لحظات دقات قلبه المتسارعة كلما مرت من أمامه في الفستان البنفسجي.. غير أن فكره كان مشغولا في اختراع العصر تلك المراتب الهوائية.. ساخت قوائمه على ضحكة غلفت المكان بأريج اللارينج.. على واجهة المحل علق كيس من القطن طويل التيلة انتاج ستينيات القرن العشرين، رش الماء الطهور على أرض الحارة.. لكي تفك العكوسات وتجلب الرزق الحلال.. انتصبت له الصيحات المنددة في مظاهرة السبعينات ضد التهجين، وزيادة الأسعار.

السابق
آوان غير محسوب
التالي
الذائقة الجمالية المزيفة!

اترك تعليقاً

*