النقاش العام

من أجل وعي نقدي

من أجل وعي نقدي يعلن عن خطابه ليثبت وجوده أمام ظاهرة انتاج النصوص كماً ونوعاً أرى أن:
النص الأدبي كائناً ساكناً، أودع في بنيته التركيبية دلالات ومعانٍ ورؤى، وهو رسالة الأديب إلى المتلقي، فإن لم تمسسه يد القارئ لا قيمة له، ومن المعلوم أن مستوى القراءة متفاوت بين القراء حسب ثقافته وقدرته على التحليل وانتاج النص ثانية من زاوية نظره؛ ومن هنا تأتي قيمة النقد في سبر أغوار النصوص وتحريك سكونيتها وإضاءتها بعيداً عن شهرة أصحابها وفق وعي مدرك لجماليات النص، الذي يفكّك من خلاله النص سياقياً؛ ليشير إلى وجوده الدلالي، ومبتعداً عن عوامل التحيز والمجاملات والأخوانيات، فالنقد ( رؤية منهجية، وفلسفة تاويلية- تحليلية) هدفه التقييم والتقويم… فهل يا ترى نملك ذلك الناقد الصادق الأمين، صاحب العقل النقدي، والمدرك لمسؤوليته النابعة من وعيه لقيمة النقد، والمتمكن من أدواته النقدية؟

السابق
حنين
التالي
القارئ بين النص المفتوح والنص المغلق

اترك تعليقاً

*