القصة القصيرة جدا

من تحت إبطه

كانت الجلسة فوق ما يتصور و لم يصدق وجوده مع أسماء كبيرة في مؤتمرهم ، و لكن رائحة ما كانت تنبعث بحرارة و الأيدي تمسك الأنوف ، انتبه إلى مصدرها حينما أشار عليه كلب بذهابه و إيابه تجاهه و تحت إبطه جريدة مبلّلة ، تتقاطر منها حروف مشوّهة ، و الحكاية قديمة.

قاص و ناقد

السابق
المطارد
التالي
حُرِّيَّةٌ

اترك تعليقاً

*