القصة القصيرة جدا

موءودة

بشّروه بالأنثى الثامنة، ظلّ وجهه مسودّا وهو كظيم ، أطرق رأسه مفكّرا … قال لهم : فوضت أمري إلى الله، عند بلوغها العاشرة ، سألحقها بالأخريات ، أزوجها لأوّل طارق على الباب .

السابق
سِياجٌ .. وقرية
التالي
إخْوَةُ

اترك تعليقاً

*