القصة القصيرة جدا

موالٌ

كان ثالثهم قبل أن يغلق عليهم الباب.. أخيه الأصغر قطع المشوار بأقصى سرعة كي يصل قبل دخوله المكان.. لكثرة تحذير أبيه على مدار اليوم والليلة من أصدقاء السوء، أخيه كان يعمل ببلاد النفط منذ سنين، والبلدة كانت تنعم بالأمن والطمأنينة، وكان قانون العيب نافذاً بين الأهالي كافة بدون الحاجة إلى سلطة الحكومة.
أغلق الباب ومعه دارت الدائرة، أخذت معها تعب سنين الغربة، وكل خزين عمر الأسرة.

السابق
عملية بيع
التالي
بدلة زرقاء

اترك تعليقاً

*