القصة القصيرة جدا

ميعاد

أعدت له كل شئ .. أيقظته ليلحق الاختبار.. أرتدى ملابسه.. وقف أمام المرآة الكبيرة.. ممشوق القوام مفتول العضلات وجهه كالشمس الحمراء ..نظرت إليه قائله:
– لم تلد النساء..
ابتسم لها حامدا… ابتسمت له داعية… لم يطعم إلا القليل.. قبلها.. استودعها.. غفت.. صرخت للممتحنين بعدما سحبوا منه ورقة الإجابة… اتركوه لم ينته الوقت بعد…استيقظت على نغمة هاتفه:
– أنهيت كل شئ أدعى لى يا أمى بالنجاح.
ردت عليه:
– موفق إن شاء الله نور العين..
سألته قلقه:
– متى تعود؟
أجابها: بعد ساعة…..
قبل انتهائها…. استقبلت مكالمه من هاتفه تخبرها باصابته فى حادث طريق أدى لوفاته.

السابق
الطلاق
التالي
أوان

اترك تعليقاً

*