القصة القصيرة جدا

ميعاد

أعدت له كل شئ .. أيقظته ليلحق الاختبار.. أرتدى ملابسه.. وقف أمام المرآة الكبيرة.. ممشوق القوام مفتول العضلات وجهه كالشمس الحمراء ..نظرت إليه قائله: لم تلد النساء..ابتسم لها حامدا… ابتسمت له داعية… لم يطعم إلا القليل.. قبلها.. استودعها.. غفت.. صرخت للممتحنين بعدما سحبوا منه ورقة الإجابة… اتركوه لم ينته الوقت بعد…استيقظت على نغمة هاتفه: أنهيت كل شئ أدعى لى يا أمى بالنجاح
ردت عليه: موفق إنشاء الله نور العين..
سألته قلقه: متى تعود؟ أجابها: بعد ساعة….. قبل انتهائها…. استقبلت مكالمه من هاتفه تخبرها باصابته فى حادث طريق أدى لوفاته.
———————-
إهداء إلى روح ابن أختنا الشهيد / محمد سمير توفيق / المنيا .زهرة

السابق
الطلاق
التالي
أوان

اترك تعليقاً

*