القصة القصيرة جدا

ميلاد روح

كرمنا يسير معكوس. لم يشبع بيتي من اللحم مثلما شبع هذه الأيام, على مدى ثلاثة أيام متتالية, تذبح الخراف, على الغداء, والعشاء, حتى جارنا البخيل, والذي كان يقرضني المال بالفائدة, قدم ذبيحته وهي شاة مريضة, ابتاعها بأقل الأثمان, وهو يعدها عن زكاة ماله,يخرجها مع أهل الحي يشاركهم الأحزان, وكان أول الجالسين عليها, اتخمت البطون باللحم, لا ادري. أهذه فرحة أن فارقت الدنيا, أم لميلاد روحي من جسدي.

السابق
قامة وعنق
التالي
الفاروق

اترك تعليقاً

*