القصة القصيرة جدا

ميلاد

كان يسامر زوجته عندما هب من مجلسه و غادر المنزل كالزوبعة،مكثت في دهشتها ساعة ثم لاذت إلى شؤونها غير مكترثة،أما هو فقد أحرق المكان و إخترق الزمن كالمارد ليعود إلى عصور إلتهمها التاريخ،و يظل يجوب الآفاق كأنما يبحث عن شيئ ما.عاد مع الفجر فتيا،يضم قلبه بين يديه،رأى الحضارة في عينيها تحتضر مليا،رأى الحب في إشراقها يبعث من جديد.

السابق
النظارة
التالي
المبدع أم النص؟

اترك تعليقاً

*