القصة القصيرة جدا

مَسافاتْ

إسْتَطاعَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْها مِنْ ثُقْبِ المُسْتَحِيلْ .. كانَتْ بِتِلْكَ الهَيْبَةِ الّتِيْ إِعْتادَ عَلَيْها . عَيْناها تَرْمِيانهِ بِنِبالِ عِشْقٍ دَفِينْ .. أَحَسَّ أَنَّها تَسْعى إِلَيهِ لاهِثة . لكِنّها دائِماً تَتَعَثَّرُ بِبَدلَةِ زِفافِها. ماجَ قَلْبُهُ بِحُزْنٍ شَدِيدْ .إِسْتَمَرَّ بُكاؤُها فِي السِّرِّ طَوِيْلاً عَلى لَحْظَةٍ لَنْ تَأْتِي. وَجَدَ أَمامَهُ أَخِيْراً ثقوباً كَثِيْرَةْ .

السابق
غدر
التالي
العشق المدفون

اترك تعليقاً

*