القصة القصيرة جدا

مَصائِدٌ

قفزَ من الحافلةِ المُسرِعَة ؛ دخلَ المقهى ليستريحَ قليلًا، راقَهُ أنْ يجلسَ على طاولةٍ قريبةٍ منْ الأشيَبِ المُتأنّقِ؛ علّهُ يغْفلُ عنْ حقيبتِه المُكتظّة، دلفَتْ الكاعبُ تتكفّفُ النّاس؛ ناولَها بِضْعةَ جُنيهات، بيْنما تسمّرتْ نظراتُ المُتأنِّقِ على جسمِها البَضّ؛ اقتحمَتْ عيناهُ عينَيْها؛ ارتبكَتْ؛ ابتسمَ مُشيرًا لها بالجلوس؛ لانتْ… بيْنَما أغْوَى اللِّصُّ الحقيبَة.

أحمد سعد/ كاتب للومضة و القصة القصيرة جدا، و أعمل بصفحة الشاعر أشرف مأمون كمراجع لغوي، من مدينة طنطا بمصر/ السن/52 سنة.

السابق
زيف
التالي
نشاز

اترك تعليقاً

*