القصة القصيرة جدا

مَمْلَكَةٌ

سِدُودٌ وَ اصطناعُ حِدُودٍ، آخرُ صيحاتِ، الإبداعِ وَ الإمتاعِ بَينَ زوجينِ مِنَ العَناكِبِ، وَ بعدُ لَحظةِ لَذَّةٍ، تَنْقَضُّ الأُنثى على ذَكَرِها، فَلَعلَّها تُقاومَ جنوحَ الأبناءِ… لاحِقًا!.

السابق
طوارئ
التالي
بعثة

اترك تعليقاً

*