القصة القصيرة جدا

مُسَوَّدةٌ

قام فزعاً من نومه قبل أذان الفجر.. قطرات العرق تنزف من كل موضع بجسده النحيل، و لانه وحيد أبويه كان مدلالاً.. حتى في كتاباته التى تصدر أسبوعياً فى إحدى الصحيف الدوارة.. لم يدر ما خطه القلم من ذاك الشريط الذي قام زميل له بتسجيله مع المسؤل الأول عن الحى.
وقف بين أمرين.. الذهاب فورا لمقر مطابع الجريدة، ومراجعة المسطور بكل دقة، والثانى نسيان الأمر كله لأن الجميع لا يقرأ، ولا يهتم بأقوال المسأول في أى موقع.
أتم نومه، واستيقظ في المساء.. لم يجد الأرض انطبقت على السماء.. وفي الغد صرفوا له مكافأة الإيجادة.

السابق
ثـمن الصمت
التالي
نازح

اترك تعليقاً

*