القصة القصيرة جدا

مُشرّدَة

الجحيم الذي يطاردني ألجأني للعراء، لخواء المشاعر، هنا أقاموا خيمتنا المُهترئة، وعدونا مواعِدَ كاذِبات، ذهبتْ كلها أدراج الرياح، حين زارنا الصقيع لم يجد من يقدّم له واجب الضّيافة؛ قدّني من دمي يتدثر بي، أتى على آخر نبضات قلبي، هربتْ رُوحي؛ جلستْ أمّي عند فَوْهة الخيمة، تحملُ جسدي، تنتظر فُتات وقود اللّئام لتدفئني، علّ روحي تعود!.

أحمد سعد/ كاتب للومضة و القصة القصيرة جدا، و أعمل بصفحة الشاعر أشرف مأمون كمراجع لغوي، من مدينة طنطا بمصر/ السن/52 سنة.

السابق
دعاء
التالي
طفلة العود الأخير

اترك تعليقاً

*