القصة القصيرة جدا

مُشَافَهَةً

مد الخطى.. كان أول الواصلين للقاعة.. ألقي نظرة فاحصة على مجلس الحضور والرواد، وتداخلهم في بعض.
أخذ مقعده على المنصة.. أطلق ضحكة مكتومة بداخله منذ يوم مولده.. سرح بخياله في الفضاء.. هذا هو اليوم الذي كنت تنتظر قدومك على أحر من الجمر لهذه المكانة، أن تجلس خلف لافتة على شكل هرم مدون عليها اسمك بالخط البارز.
تعجب اللافتة لم تحضر بعد، والزملاء المناقشين معه تأخروا كثيراً.. لا يمكنه بمفردة مناقشة الطالبة ومنحها درجة المرور؟.
زاد تعجبة ترابيزة الطالبة فارغة.. هل يمكن أن تغيب في مثل هذا اليوم؟.
بعد شد وجذب، والتطلع إلى صورته الشخصية فيما هو أت، والمعجبات تتخطفها، وكلهن يتحدثون عن ربطة العنق.. التى تكاد تآكل من جبينه حتة.. كانت مناقشة الرسالة قربت على الانتهاء في القاعة المجاورة، وتسجيل غيابه عن الحضور.

السابق
لا إبداع بدون تتلمذ!
التالي
العصا السحرية

اترك تعليقاً

*