القصة القصيرة جدا

مُوَاء

يَزدَاد مَوَاؤها كلّما دَخل البَيت …لِذلك فَقد قرّرت زَوجَته البَخيلة أن تَبيع كلّ ما تَملِك من صِيغة لتُجري عَمليّة العُيُون، فَمُنذ أن اعتَلت زَرقة فِي عَينَيها فَقَدت نِعمة البَصر وفَقدت مَعهَا حبّ زَوجِها…تُريد أن تِرى قِطّته المَدللّة ..أرَادَت أن تفاجِئه لِذلك فَقد أخبَرته بِأنّها تُريد زيَارة أهلِها فَوافقَ عَلى الفَور …عِندمَا عَادت إلىَ البَيت …اتّجَهت نَحوَ مُواءٍ يَأتيِ مِن غُرفَة نومِها …فَتحَت البَاب تَفاجَأت بِقطّة كبِيرة بَيضاء بَين أحضَانِه لَكنّ مَلامِحَها تُشبِه كَثيرًا جَارتَها الأرمَلَة.

مريم بغيبغ

من مواليد الثامن من أفريل سنة 1983، حاصلة على شهادة الماجستير أدب جزائري حديث والمعاصر من جامعة منتوري بقسنطينة سنة 2010، بصدد تحضير مذكرة الدكتوراه في الأدب الجزائري.
أستاذة مساعدة أ بجامعة محمد الصديق بن يحيى جيجل الجزائر. لدي مجموعة قصصية مخطوطة.
نشرت عدة قصص قصيرة في الجرائد الجزائرية.
لديّ مجموعة في الققج لكترونية عن دار كتابات جديدة للنّشر الإلكتروني بعنوان “غابرون” ..
أكتب الققج. ..نشرت العديد من النّصوص في مجلات وجرائد عربيّة.

السابق
وهمٌ
التالي
نكسة

اترك تعليقاً

*