القصة القصيرة جدا

مِزوَلةٌ

تغرد البلابل في جوف السماء، وتتراقص أسماك الزينة في الأقفاص الزجاجية مع قدوم الست (عوالى).
تبش بابتسامة شفافة من مبسمها الفواح.. تخرج حلوة عندما تداعب الفرس الحارون، وتمس على كاهله بكفها الحنون.. يلتقط قطع السكر بشفاتير مرهفة، وإيقاع ضربات قدميه تشنف الاذن.. تزيد من الإبتسام، وسريعاً ما تتحول إلى قهقهات انوثة طاغية، يرتفع ضغط الدم هناك، يلتهب قلب الفتي القابع خلف أصيص الورد الذابل في بلكونه ؛ يعد الثواني لساعة الإرتباط.

السابق
الوِِِِحْدَةُ
التالي
متقاعد

اترك تعليقاً

*