القصة القصيرة جدا

مِقصَلةٌ

على صفير البلبل يتحطم السور الشاهق بينهما.. تندمل الجراح في نوبة استيقاظ الضمير.. على بعد متر من النافذة الموصدة هبت بقايا العاصفة الأولى من جديد.. عاد الى أدراجه في حماية حواريه.. عند استقراره بمقعدته المهترئة في موضعها الثابت منذ زمن.. لفظته التواريخ كلها، وألقت به من عليائه إلى مزبلة التاريخ، وأشار لسان الصدق.. وريث قتل شعبه فداءاً لوميض كرسي.

السابق
بيتنا يفقد دفئه
التالي
المبدع من الإرسال إلى الاستقبال؟

اترك تعليقاً

*