القصة القصيرة جدا

ناشطة

تقض مضجعها حرية جسدها وفكرها ، تتعثر بحروفها ،تتزاحم عليها لعنات من اتخذتهم كآلهة الاساطير، لما ضعفت فغروا افواههم كشفت خبثهم، و عفن سرائرهم ، انزوت في مكان قصي تمني النفس بمن يبشرها بإله لا يشبهه احد…

السابق
مناظرة
التالي
عنعنة

اترك تعليقاً

*