القصة القصيرة جدا

نزف السنين

لا أثقلَ من ليلهِ , ولا أجدبَ من نهارهِ, ورغمَ قسوةِ تسعونَ مضتْ , يمسكَ بتلابيبِ عمرهِ: هل ثُقِبَ قاعُكِ أيتها الحياة؟ لتسقط السنين كالرملِ, سأحمل ساعاتكِ الأخيرة مغادراً قبل أنْ تغادرينني.

السابق
نَهارٌ عَرَبِيٌّ
التالي
هموم

اترك تعليقاً

*