القصة القصيرة جدا

نـدم

وهي تُغادر من أمام عينيه ؛ نظرت نظرة حارقة، كانت تحمل معاني كثيرة ممزوجة بالحب والإشتياق والندم معاً.. خطت خطواتها المنكسرة منكسة الرأس ، تستدعي ذكرياتها، تبث لها لذة وحلاة عشقه لها ،حين تركت له يدها يقبلها، يضعها على قلبه .. إقشعر بدنها .. تسارعت دقات قلبها ..أرتجف جسدها .. حاولت أن تزيح الأفكار صارخة .. كاذب ..كاذب .
لم تتوقف عيناه عن مُتابعتها حتى غابت .. جلس وقلبه يشعُر بالضياع .. كان يعتقده هيناً.. وأنه يستطيع نسيانها كسابقيها .. لكن حبها ، ترك ما يجعله لا يستطيع الخلاص منه .
هم بالرحيل ، أوقفه قائلاً : لقد ضقت بك كثيراً ، عزمت ألا أتعاطف معك وأن أتركك تواجه تهوُرك ، لكنني أشفقت عليك .
آتاه صوت آخر يقول : وأنا أحسست بآلم على الآمي.
رد : وماذا أفعل ؟.
أنا لا أستطيع نسيانها ! ..
أصبح في حيرة من أمره .. هناك ما يمنعه أن يتراجع .. أخذ قراره ، أسرع الخطا ليلحق بها .. دقات قلبه تخفق لتعزف سيمفونية تنشد أعزب الألحان .. شعر لأول مره أن له جناحان يستطيع أن يحلق في سماءها ينشر السعادة في كل مكان .. حتي هبط من سماء نشوته بعدما لحق بها .. لم يكن إدراكه الحقيقة كافي …
كرامتها تنزف وتأبى الغفران .. قررت ألا تعود له مهما كلفها الأمر .
تاه العاشقين ليعيشان أجساد تتحرك وقلب ينبض وعمر يمضي بلا روح…

السابق
الوتد والبرنوس
التالي
قراءة ورؤية تحليلة في نص “ندم”

تعليق واحد

أضف تعليقا ←

  1. قصة جميلة جدا من حيث البناء والحدث. لكن لا بأس استاذة بثينة من تنقيح النص قبل النشر لان الهنات تشوه جماله:
    – تحمل معان ( المنقوص اذا نكر حذفت ياؤه )
    -حلاوة عشقه
    -نسيانها كسابقاتها
    – ألم على آلامي
    – اعذب (بدل أعزب فالأعزب هو الذي لم يسبق له زواج)
    -ليعيشا
    – سمائها
    – أن له جناحين ( اسم أن منصوب مؤخر وجوبا لأن الخبر ورد شبه جملة).
    – لم يكن ادراكه كافيا
    -تاه العشيقان ( فاعل مرفوع بالالف لانه مثنى )
    – أجسادا تتحرك وقلبا ينبض وعمرا يمضي ،،،،،،،،،،
    هذه مجمل الهنات استاذة بثينة . حاولي تصحيحها !

اترك تعليقاً

*