متوالية

نــــارُُ تـُـــلْهِمُ بالاخضرار

1 ـ ولادة أخرى
هذه قبلتي الاخيرة على شفتيك، ومادمنا سنفترق، دعيني أعترف لك بهذا.. ( تذكرين على الساحل جرينا، تسابقنا، وسط مكاسر الموج سبحنا، تعانقنا طويلا، كذبتُ عليك : أن بوسعي يا حبيبتي ان أصُدَّ عنك عاتيات الموج ..!، ولمَّا أتت هائجة ، انحنيتُ..).. ورميتِ حبات رمل ذهبي بوجهي .. استويتُ..شربتُ البحر..وحبلتْ تلك الموجة.. !.

2 ـ كسرُُ لا يجبرُ
تحملتُ من أذاها أقصى ما أستطيع، نظرتُ، وجدت قطرات تلمع في عينيها، حين أهانتني أقسمتُ ان أنتقم.. من صفِّ طويل يقبع في القبو، سحبتُها، ضربتُ رأسها على الحائط؛ أطحتُ برقبتها.. … ومضيتُ على عادتي أبتسم في وجهها… ظلَّ رضابها عالقا بشفتي زجاجة النَّبيذ تلك..!

3 ـ شلال يتدفق في نفسه
قالوا لنا من البحر ياتي الغرباء و المطر، كنا صغيرين، عثرتُ عليها.. متجمدة كانت على هيئة واحدة، أجنحتها ممزقة ، تنام على ظهرها رافعة قدميها المنشارتين لأعلى من فمها، تخرج سوائل خضراء، هي هامدة بلا حركة .. يداي المبتورتان بأرذل العمر…!.

السابق
الكنتيسة وإحراق العمائم
التالي
صالون تجميل

اترك تعليقاً

*