القصة القصيرة جدا

نفحات

تشابهتِ الأسماء والأحكام على صعيدٍ واحد.
الحاجّ أحمد رفع الأذان في غير آوانه.. لم يستطع أحد من سكّان القرية مراجعته.. غير أنَّ أكثرهم امتنع عن الذّهاب إلى المسجد في هذه الحصّة.
ابن العيسوي (الأهطل) وقف على سور الجسر الخرسانيّ.. يفرد ذراعيه كالطائر، ويضع يديه حذوَ أذنيه وراح ينشد طقطوقة النقشبندي المسجّلة على الجوالات الحديثة، لم يخشَ طرطشة الزّيت في طاسة (رباب) التّخينة مثله، الطّعمية السَّاخنة مع إفطار أيّام رمضان في السّنين الأخيرة أصبحتْ عادةً أكثر منها ترسيخاً لحالة العَوَز.

السابق
فلسطينية
التالي
فسحة

اترك تعليقاً

*