القصة القصيرة جدا

نفوذٌ

الأرملة الشابة وبناتها الثَّلاث.. رضخن لحكم كبير عائلة المرحوم بتحديد حظيرة المواشي علي أطراف المدينة ككل ميراثهم.. وإخلائهن بيت الزَّوجيَّة لباقي الورثة أمه وإخوته.. استسلمت للأمر غصبًا.. احتضنتها أسرة أبيها متوسطة الحال.. انكفأت على تعليم البنات ليمتلكن سلاح مقاومة الحياة.. رافضة الدُّخول في تجارب أخري للارتباط.. تمر السُّنون.. يعَرضَ بعض أصحاب رؤوس الأموال والنفوذ شراء الحظيرة وتحويلها إلى برج سكني تتعدى مساحته ثلاثة قراريط.. ترددت.
ينصحها والدها على فراش الموت بالشَّراكة.. تعمل بنصيحته، بعد أن أصبحت تمتلك نصف البرج.. ظهر كبير العائلة الجديد مسلحًا بنفوذه الطَّاغي.. شكَّك في التَّقسيم الأول.. مع إطلالة خطيب الأبنة الكبري ذوي الحيثية والمكانة.. خشع الجميع.

السابق
موت مائي
التالي
رأي

اترك تعليقاً

*