القصة القصيرة جدا

نقد

توسطهم ليحلّلوا نصوصه ، دغدغوه بالريشة ، و خزوه بالإبر لم يستجب، بين مد و جزر غازلت أمواجهم سواحله ، لكنها جفت ، أغرقوه في حبره لكنه تنفس، نحتوا له تمثالا غير أنه لم يتلاءم حتى مع ظله ، شوّهوا التمثال ليشبه تعرجات الظل ،لم يطق ذلك ، نهض ، تمرد عليه ظلّه ، و لم يغادر .. منحهم ـ الخائن ـ فرصة النيل من سيّده.

قاص و شاعر و كاتب

السابق
على غير عادته
التالي
رائحةُ الأضَاليا

اترك تعليقاً

*