القصة القصيرة جدا

نهاية الخدمة

ليس بالأمر السهل؛ بعد قضاء 37 سنة في الخدمة العمومية أن تحال على المعاش؛ نعم إن مدة صلاحيته قد انتهت، لكنه قرر أن يكابر نفسه ومجتمعه؛ يكابر ماذا؟ وهو ينظر إلى أقرانه الذين اشتعلت رؤوسهم شيبا وهم يضحكون عليه؛ ويطالبونه بالانضمام إلى ثلتهم. فر من هذا الزحام بحثا عن أمل جديد. توصل بعدها برسالة نهاية الخدمة تشكره على مجهوداته، مكتوب أسفلها:
(مصلحة المعاشات والوفيات).

السابق
بالدور
التالي
ذكريات

اترك تعليقاً

*