القصة القصيرة جدا

نهاية

يا وزير. لبيك مولاي. أريدها حربا هنا, و هنا, و هناك. قالها و هو يشير بعصاه لخارطة كبيرة أمامه. طبعا تعرف ما يلزم, لابد أن نظل أسيادا على الجميع. كانت أخبار الحروب و المجازر تتوالى و ما أن تنطفئ نار في مكان حتى تشتعل في مكان آخر. أسراب الغربان كانت ترتحل من مكان لمكان هي الأخرى, ينهكها السفر و القحط و الدمار. يا وزير. هذه المرة دخل دون كلمة يتبعه الغراب الأخير.

السابق
العم شعبان
التالي
المسكينة

اترك تعليقاً

*