القصة القصيرة جدا

نهاية

على عتبة الباب تجلس متأمة في الطبيعة الخضراء..ثمة شجرة تخبر برحيل الربيع..على مفرق رأسها وجدت مرسول الشيب حطه الغراب وخلف بعض ريشه..تحسست نضارة وجهها فلم تجد سوى ختم التجاعيد.. خرجت من باب آخر مودعة قبر الحياة.

السابق
قساوة
التالي
عناد

اترك تعليقاً

*