القصة القصيرة جدا

هاجس

عاش في الدروب وحيدا،أراد أن يكون طرفا متواصلا بين الخلق فسار بين الأنماط يحدوه الأمل في وثاق راسخ لا تربكه شظايا المتغيرات،و على ذلك فقد تلعثمت معانيه و تعثرت خطواته فكان على شفير السقوط قاب قوسين أو أدنى،إنبثق بخلق جديد فكان أحرص ما يكون على تحقيق الحلم،وجده ذات ربيع في الأدباء و المفكرين و ممن يروي عن الزمن حكاية..إستقبل سكراته بإحتضار باسم.

السابق
الزنزانة 366
التالي
حيوان عاقل

اترك تعليقاً

*