القصة القصيرة جدا

هجير

اشتدَّ لفح زفيره، اعتلى سفح سحابةٍ شاحبة، تلاشى بين ذراتها، جفّتْ بئر آماله، ذاب النهار في بؤرة عينيه، تساقطتْ أحلامه لتتوزّع على مساحةِ الشّهقة الأخيرة.

السابق
الجفاف
التالي
رجل سيء الحظ

اترك تعليقاً

*