القصة القصيرة جدا

هدية

سأفاجيء أمي ، وأشتري لها هدية لا تخطر على بالها …ماذا لو أشتري لها قميص نوم يعيد لها ذكريات الشباب ويدخل الفرحة على قلبها أوه إنها ليست كبيرة في الخامسة والخمسين من عمرها من حقها أن تحيا كأي شابة أأذا تزوج ابنها …تحرم من حق الحياة …اسمها جدة ..وماذا يعني ….سأدخل الفرحة الى قلبها…سيكون لونه أصفر لا رمز للغيرة …أحمر ..لا لن ترضى أمي …فهي أرملة .اه بنفسجي لون راقي هاديء يثير الراحة في النفس
غلف البائع له قميص النوم في غلاف يوحي بجمال الهدية ….أسرع الخطا الى البيت عائدا والفرحة تقفز من قلبه…وهو يتخيل فرحة أمه وهي تفتح الهدية وتظهر الخجل وتقول لقد كبرت على هذا يا ابني ….ولكنها ستأخذها بفرحة خفية وستقبله فيحضنها كما كان يفعل وهو طفل …وصل البيت ..لم يجد المفتاح ضرب على الباب بيده ..فتح الباب…زوجته ، نظرت إليه بابتسامة قالت بلهفة ماذا أحضرت …تلعثم ارتبك ..قالت لابد أنك تذكرت عيد زواجنا ..باغته الأمر لم يتذكر ..استعاد توازنه ابتسم قبلته ..وحملت الهدية ..مزقت الغلاف قبلته مرة ثانية ..كم أنت رائع حبيبي كنت أريد قميص نوم لونه بنفسجي..قالت سأريه لأمك صرخ ابراهيم لا …لا أين هي في غرفتها ..ذهب إليها قبلها حضنته وقالت قميص النوم لونه جميل …انتفض نظر إليها بخجل وهو يلهث …..

السابق
حاجز
التالي
الكذب والنفاق الادبي

اترك تعليقاً

*