القصة القصيرة جدا

هدْم

كان يزورها تلك الزيارة الشهرية اليتيمة، تستقبله باللهفة المشحونة، بثلاثين يوما قضتها على جمر انتظاره،يأتيها الضوء مضيئا عتمةوحدتها.
– مساء الورد، فتردد وراءه بلا وعي
– مساء الورود والأزاهير .
و… تحوٌَل موعدهما إلى محطة تأوي إليها قوافل محملة بالورود، أحضرها هدايا لعشراتِ المعجبات حوله. قاومت البكاء وأحكمت طوق الحظر على القلب المُغرم.
بصمت.ٍ وهدوء ، وعلى وقع انهيار النافذة التي هدمتها بيدها ، كانت خطاها المغادرة تغالب تأرجُح الجسد المهزوز ، والروح الصامدة أمام قهرٍ وخذلان .

السابق
الطبيبة
التالي
قَمع

اترك تعليقاً

*