القصة القصيرة جدا

هروب

عجز عن النظر إليها وهو يخبرها- كعهده لها- بأحداث يومه، أخفى سر الدَّقات الجديدة التى بدأت تتسرب إلى قلبه، جففت النشوة الوليدة دموع الشجن التي كانت تنهمر كل ليلة من عينيه فيراها من خلالها تتجاوب مع نشيجه، رفع بصعوبة يديه المرتعشتين إلى أعلى وهو منكس الرأس ليدير واجهتها الزجاجية نحو الحائط.

السابق
باحث
التالي
موسيقي

اترك تعليقاً

*