القصة القصيرة جدا

هوى

سخر عقله جميعا في إشباع كلماته على الأرض والورق.. زينها بنفحات من شذى قلبه فكانت كالمسك يعبق أريجه لكل مريد لما يهوى. ما تبقى من أمانيه أهداه كنزا نورانيا كان دفينا للغالية التي يهوى.

السابق
لعبة قذرة…
التالي
شرنقة الوجود في نص “ليتني ظل”

اترك تعليقاً

*