القصة القصيرة جدا

هو والمنصّة…

مسك الميكرفون بكلتا يديه المتعرّقتين…حدّق في الوجوه، تعرّق وجهه أيضا، لم يغيّر ملابسه منذ صفقة برجنيف…على شيخوخته لا زال يتحدّث عن بومدين وعنهنّ في كلّ منصّة…

السابق
على هامش الحياة
التالي
غوغأئية

اترك تعليقاً

*