القصة القصيرة جدا

هي أعني

كان لي عندها حظوة كبيرة ..وفي قلبها حظ كبير.. ثم امتلأ قلبها بالفظاظة والفظاعة… وعظتها كثيرا .. ظلت نفسي تتوق إليها حتى أضلت طريقها ..كادت أن تضيع في متاهاتها… غيض حبي عندها كما غيض الماء في الأرض البوار ..ضنينة بالوصال …عكظت نفسي عنها رغم آﻻمي فاحترقت بشواظها.

السابق
المتشرد
التالي
رأيتُ ثلاثة يهربون

اترك تعليقاً

*