القصة القصيرة جدا

هُروبٌ

جَمعتْهما المُحاضراتُ، لَفتَتْ نَظرَهُ فَتوددَ إليْها مِرارًا دونَ جدوى، ألقَى إليْها قُصاصةً لم تُعِرْهُ بعدَها انْتبَاهًا، اعْتكفَ فِي غرفتِهِ بِالمدينةِ الجامعيةِ، يَلتَهمُ الرواياتِ الأجنبية، تَخرجْنا، وافترقْنا سنواتٍ.
فازتْ شَركتُنا بِمقاولةٍ كُبرَى معَ شَريكٍ أَجنبِيٍّ، تَرجمَ العَقدَ الضَّخمَ مَكتبُ تَرجمةٍ مُعتمَدٌ، حَضرَ صاحبُ المكتب وزوجتُه لِتسليمِ العَقدِ، تَعارفنا، في نهاية الحفل سَألتُهُ عن مُحتوَى القُصاصةِ فابتسمَ وقال: أوَكلمَا رَأيْتنِي تَهربِي هُروبَ السَّليمِ مِن الأجْربِ؟.

السابق
نازح
التالي
حُضـْنٌ

اترك تعليقاً

*