القصة القصيرة جدا

والدتي

منذُ اللجوء الى لبنان عاشت في المخيّم الى أن هَرِمَتْ ونسيتْ كلَّ شيءٍ حتّى أولادها. عَزمَتْ الخروجَ من دارِها، سُئِلتْ عن وجهتِها، أجابتْ: فلسطين!.

السابق
رأيتُ ثلاثة يهربون
التالي
بائعُ الوردِ

اترك تعليقاً

*